صناعة الحبر والمداد والأصباغ في التراث العربي رصدٌ ببليوغرافي للمؤلفات المصنفة وخوارج النصوص
أ.د. المهدي عيد الرواضية
تاريخ النشر:
30-12-2023
قدَّم العرب والمسلمون مساهمة كبرى في أوجهٍ مختلفة وواسعة من مجالات المعرفة الإنسانية، وألَّفوا الكُتب والتصانيف في جوانب كثيرة ومتعدّدة من المعارف والعلوم: النقلية والعقلية (البحتة)، ضاع الكثير منها وسلمت أخرى. وكان من بينها التأليف في صناعة الحبر وطُرق إنتاجه، باعتباره أحد حوامل النصّ التراثي والناقل للمنجز العلمي والإرث الحضاري لكل الأمم.
ويعرض سؤال عن مدى مساهمة المؤلفين العرب والمسلمين على اختلاف تخصُّصاتهم في تقييد التراكيب المتعلقة بصناعة الحبر ونقلها للأجيال التالية، وهل كان التأليف في صناعة الحبر مقصوراً على طبقة الكيميائيين وأصحاب التدابير (التجارب) من العلماء فقط، أم شاركهم فيها غيرهم من أصحاب التخصّصات الأخرى؟ وهل خضعت هذه التركيبات للتطوير والتحديث مع الزمن بتنويع العناصر والمكوّنات، والتعديل في نسب المقادير الداخلة في تركيبها، وتعدد طُرق معالجتها؟ أم ظلَّت ملتزمة بما كتبه الكيميائيون الأوائل.
وترصد هذه الدراسة أبرز المؤلفات العربية التي تناولت صناعة الأحبار من خلال تقديم وصفات متنوّعة التركيب، إضافة لمجموعة من الوصفات التي تم تقييدها على طرر المخطوطات وفي خواتيمها.
إنشاء طلب نشر
الاقتباسات